منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين الذي يمثل بداية احتفالات عيد الفصح لدى المسيحيين وفقًا للتقويم الغربي وقد جاء هذا القرار رغم الترتيبات التي أعلنت عنها البطريركية مسبقًا لضمان وصول الموكب إلى البلدة القديمة حيث كان من المقرر أن يترأس البطريرك القداس داخل الكنيسة.

ردود الفعل على القرار

اعتبرت محافظة القدس أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني وللوضع القائم تاريخيًا في المدينة كما أنه تعدٍ على حرية الوصول إلى أماكن العبادة واعتبرته قرارًا غير قانوني وغير مبرر وأكدت المحافظة في بيانها أن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لا تخضع لسيادة إسرائيل باعتبارها قوة احتلال وشددت على أن أي إجراءات من هذا النوع تُعد باطلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتشكل انتهاكًا لحقوق الشعب الفلسطيني وحرية العبادة.

وأشارت المحافظة إلى أن هذا المنع يعكس سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على حرية العبادة ومحاولة فرض سيطرة على إدارة المقدسات بما يشمل استهدافًا متزامنًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في تصعيد خطير يمس التعددية الدينية والتاريخية للمدينة.

دعوة للتدخل الدولي

دعت محافظة القدس المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة ومحاسبة المسؤولين عنها مؤكدة أن القدس ستبقى بهويتها الدينية والتاريخية وأن محاولات فرض واقع جديد بالقوة لن تنجح في تغيير معالمها أو طمس تاريخها.