أعلنت وزارة الداخلية اليوم عن نجاحها في إحباط مخطط إرهابي لحركة حسم، التي تُعتبر الذراع المسلح لتنظيم الإخوان. البيان أوضح أن الأجهزة الأمنية واصلت جهودها لملاحقة عناصر الحركة، حيث كان هناك مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر تنفيذ عمليات عدائية. وقد تم القبض على شخصين من الحركة، أحمد غنيم وإيهاب عبد القادر، بعد مداهمة مكان اختبائهما في الجيزة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتلهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.

أحد القيادات الإخوانية، علي محمود، اعترف بأنه كان يستخدم أسماء حركية متعددة في الجناح المسلح، مثل عمر وكريم وأحمد. وذكر أنه تواصل مع يحيى موسى الذي كلفه بإنشاء معسكر تدريبي في الصحراء الغربية لتنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر، كما تحدث عن استهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، حيث تلقى تدريبات على هذه الصواريخ في غزة، لكن المحاولة فشلت.

كما أضاف أن حركة حسم، تحت قيادة يحيى موسى وعلاء السماحي، كانت تسعى لتنفيذ عملية إرهابية كبيرة من خلال تفخيخ سيارات لاستخدامها في هجمات موسعة. وذكر أنه توجه إلى القيادي حلمي الجزار للحصول على تأشيرة سفر، وتمكن من الحصول عليها مقابل عشرة آلاف دولار.

الاعترافات شملت أيضًا أنه تم تجنيده في لجنة للإعلام والتسريبات، التي كانت تهدف لجمع معلومات عن العاملين بالدولة، وإنشاء مواقع صحفية تدعي دعم الدولة بينما تعمل في الخفاء على زعزعة الثقة بين المواطنين والدولة. كما تلقى تعليمات بتجنيد عناصر جديدة داخل مصر للمشاركة في العمليات الإرهابية.

وأشار إلى أن هناك اتفاقًا على إعادة إحياء العمل المسلح، لكن الأجهزة الأمنية تمكنت من رصد المخطط واستهداف العناصر، مما اعتبره ضربة قوية للحركة. وفي النهاية، عبّر عن ندمه على ما ارتكبه، داعيًا زوجته لتربية ابنه بعيدًا عن الفكر المتطرف، مؤكدًا أنه يتمنى أن يغفر الله له أي خطأ ارتكبه.