أعلنت وزارة الداخلية اليوم عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط إرهابي مرتبط بحركة حسم، التي تُعتبر الذراع المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية حيث جاء في بيان الوزارة أن هذا يأتي في إطار جهودها لملاحقة عناصر الحركة المتورطين في إعداد مخططات تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، وقد تم الدفع بعضوي الحركة، أحمد محمد عبد الرازق وإيهاب عبد اللطيف، لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية في البلاد، وأسفرت الجهود الأمنية عن مداهمة مقر اختبائهما في محافظة الجيزة في السابع من يوليو 2025 حيث تم تبادل إطلاق النار مما أدى إلى مصرعهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.
اعترافات القيادي الإخواني
أدلى القيادي الإخواني علي محمود محمد عبد الونيس باعترافات مثيرة حيث قال إنه يبلغ من العمر 34 عامًا وقد استخدم أسماء حركية عدة في الجناح المسلح لجماعة الإخوان منها عمر وكريم والبرنس وأدم وهشام ومحمد فريد والصياد وأخيرًا أحمد، وأضاف أنه انضم إلى تنظيم الإخوان خلال فترة دراسته الجامعية في كلية الزراعة بجامعة الأزهر، حيث تم تكليفه في عام 2012 بالعمل في لجنة العمل العام ثم تولى مسؤولية لجنة الحراك في الجامعة.
وفي عام 2014، انضم إلى لجنة العمل النوعي في جامعة الأزهر حيث تواصل معه يحيى موسى وعرض عليه فرصة السفر للتدريب في قطاع غزة، وقد سافر بالفعل عبر أحد الأنفاق وتلقى تدريبات عسكرية متنوعة مثل مهارات الميدان ومضاد للدروع ومضاد للطيران وهندسة المتفجرات والقنص، واستمر في غزة لمدة أربعة أشهر قبل أن يعود إلى مصر بتكليف لتنفيذ عمليات عسكرية.
تنفيذ العمليات العسكرية
تابع عبد الونيس أنه تم تكليفه باستهداف كمين العجيزي ومركز الشرطة في طنطا، بالإضافة إلى اغتيال اللواء عادل رجائي أمام منزله في مدينة العبور، وبعد ذلك تم تكليفه بالسفر إلى الصومال لاستكمال العمل حيث حاولوا تنفيذ عمليات عسكرية أخرى ولكنها لم تنجح، كما تواصل معه يحيى موسى وسأله عما إذا تم تدريبه على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران، وأجابه أنه قد تم تدريبه على ذلك في غزة، وأخبره أن هناك عملية كبيرة يتم التجهيز لها ومطلوب منه تدريب أحد العناصر على استخدام هذه الصواريخ لتنفيذ العملية.

