أثارت حادثة منع البطريرك اللاتيني للقدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة ردود فعل غاضبة في الأوساط المسيحية حول العالم، حيث من المتوقع أن يدلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات قريبا باللغة الإنجليزية لتوضيح تفاصيل هذه الواقعة.
تظهر التقارير أن البطريرك، برفقة الأب فرنسيسكو يالبو، مُنع من الوصول إلى الكنيسة لإقامة قداس أحد الشعانين، وهي سابقة لم تحدث منذ قرون، مما أثار انتقادات واسعة واعتبر تجاهلًا لمشاعر ملايين المسيحيين في كل مكان.
الردود الدولية جاءت سريعة، حيث أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني هذا الفعل واعتبرته “هجومًا على المؤمنين”، واستدعت روما السفير الإسرائيلي لتوضيح الموقف، بينما أبدت عدة بعثات دبلوماسية، بما في ذلك السفارة الأمريكية، قلقها واستفساراتها حول الحادث.
من جانبها، أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن القرار اتخذ لأسباب أمنية، بسبب القيود المفروضة على التجمعات في ظل التصعيد العسكري الأخير، وأكدت أن الهدف هو حماية الأرواح، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية آمنة للتعامل مع الطوارئ.
وفي سياق متصل، أعلنت البطريركية اللاتينية إلغاء موكب أحد الشعانين التقليدي في القدس، الذي يشارك فيه آلاف المؤمنين سنويًا، مشددة على أن منع القيادات الدينية من الوصول إلى أحد أقدس المواقع المسيحية يُعتبر إجراءً غير مبرر وغير متناسب.

