وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القيادة الشمالية برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وأكد على ضرورة توسيع المنطقة الأمنية الحالية حيث قال إنهم عازمون على تغيير الوضع في الشمال بشكل جذري.
وأضاف نتنياهو أن حزب الله لا يزال قادرًا على إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل وقد ناقش مع القادة هناك سبل إزالة هذا التهديد وأمام تصاعد الأوضاع، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان قد تستمر لفترة طويلة قد تمتد لعدة أشهر أو حتى سنوات دون أي مؤشرات على انسحاب قريب.
وبحسب مصادر أمنية، يستمر الجيش الإسرائيلي في تعزيز وجوده داخل الأراضي اللبنانية مع التأكيد على عدم الانسحاب حتى يتم نزع سلاح حزب الله وهو الهدف الرئيسي للعملية كما تشهد الجبهة الجنوبية مواجهات مكثفة حيث تتعرض القوات الإسرائيلية لقصف مدفعي وصواريخ مضادة للدروع بينما يستمر حزب الله في إطلاق مئات الصواريخ يوميًا رغم تراجعه في بعض المناطق.
وبحسب المعطيات، قُتل عدد من الجنود الإسرائيليين خلال العمليات وأصيب العشرات في ظل الاشتباكات المستمرة داخل مناطق جنوب لبنان وفي المقابل تسعى إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية بهدف تقليص التهديدات على حدودها الشمالية مع استمرار العمليات العسكرية لتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.
على الصعيد السياسي، تحاول تل أبيب فصل مسار التهدئة في لبنان عن أي اتفاق محتمل مع إيران بينما تضغط أطراف دولية لربط الجبهتين ضمن تسوية شاملة ولا تزال التساؤلات قائمة حول موقف دونالد ترامب وإمكانية تدخله لفرض وقف إطلاق النار في وقت تشير فيه تقارير إلى وجود دعم أمريكي مشروط لاستمرار العمليات في الجنوب اللبناني.

