أصيب عشرة من أفراد القوات المسلحة الكويتية نتيجة هجوم صاروخي استهدف أحد المعسكرات، لكن لم يتم الكشف عن موقع الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه حتى الآن، وأوضح الجيش الكويتي أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج وأن حالتهم الصحية مستقرة، كما أشار إلى أن الجهات المختصة بدأت تحقيقات في ملابسات الهجوم وسط إجراءات أمنية مشددة، ولا توجد معلومات إضافية حول طبيعة الحادث أو توقيته.
في سياق آخر، أظهرت تقارير صحفية مخاوف متزايدة في الأوساط الأمنية الأمريكية والكندية بشأن وجود عدد كبير من الأفراد المرتبطين سابقًا بالحرس الثوري الإيراني داخل كندا، حيث حذرت التقارير من أن بعضهم قد يتحول إلى تهديد أمني ليس فقط لكندا بل أيضاً للولايات المتحدة، ويُقدّر عدد هؤلاء الأفراد بحوالي ألف شخص، وهو رقم نفته السلطات الكندية، ولكن الخبراء يعتبرونه مصدر قلق كبير خاصة في ظل اتهامات باستغلال سياسات الهجرة للحصول على اللجوء وتأخير إجراءات الترحيل.
التقارير تشير إلى أن إيران معروفة باستخدام ما يُعرف بـ”الخلايا النائمة” حول العالم، وهناك معلومات تفيد بإمكانية تفعيل هذه الشبكات بعد التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كما تم التطرق إلى حادث إطلاق نار سابق استهدف القنصلية الأمريكية في تورنتو دون تسجيل إصابات، لكن لم يتم تأكيد وجود صلة مباشرة بالجهات الإيرانية.
كما أوضح الخبراء أن أي هجوم محتمل قد ينفذه أفراد دخلوا كندا قد يحمل أوتاوا جزءًا من المسؤولية، رغم أنها تقدم نفسها كدولة تدعم حقوق الإنسان، وكشفت التقارير أيضاً أن السلطات الكندية حددت عشرات المسؤولين الإيرانيين المقيمين على أراضيها تمهيدًا لترحيلهم، ولكن عمليات الترحيل لا تزال محدودة للغاية، حيث لم يتم حتى الآن سوى ترحيل شخص واحد فقط وسط تعقيدات قانونية وإجرائية.

