تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر أسراباً من الطيور تحلق فوق سماء تل أبيب، وقد ارتبطت هذه المشاهد بتفسيرات رمزية اعتبرت أنها نذير شؤم في ظل تصاعد الأحداث العسكرية في المنطقة، حيث انتشرت اللقطات بشكل واسع عبر حسابات متعددة، مما أثار جدلاً كبيراً حول معانيها.
حقيقة المقاطع المتداولة
لكن بعد التحقق من تلك المقاطع، تبين أنها أُعيد نشرها لأول مرة في 18 مارس الجاري عبر مجموعات على فيسبوك، وتظهر طيوراً مهاجرة في سماء تل أبيب ومناطق أخرى، وبفحص دقيق للمشاهد، وُجد أنها التُقطت بالقرب من برج ليفينشتاين في شارع مناحيم بيجن، وأظهرت صور أوضح أن الطيور ليست غرباناً كما أُشيع، بل هي أسراب من طيور اللقلق المهاجرة.
تسبب انخفاض جودة التصوير وزوايا اللقطات في ظهور الطيور بلون داكن، مما ساهم في انتشار التفسير الخاطئ بأنها غربان، وبحسب مختصين في الحياة البرية، فإن طيور اللقلق تمر عبر فلسطين المحتلة خلال مواسم الهجرة بين أوروبا وأفريقيا، وتعتبر المنطقة ممراً رئيسياً لها مرتين سنوياً.

