قال السفير الأمريكي في تل أبيب مايكل هاكابي إن الشرطة الإسرائيلية منعت الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس اللاتيني، والأب فرانشيسكو إيلبو من الوصول إلى كنيسة القيامة اليوم الأحد للاحتفال بأحد الشعانين، واعتبر هاكابي أن هذا الحدث يعد غير مسبوق منذ قرون وأوضح أن منع البطريرك من دخول الكنيسة في هذا اليوم “يصعب فهمه أو تبريره”.

من جانبها، بررت الشرطة الإسرائيلية هذا المنع بمخاوف أمنية تتعلق بالحرب الإيرانية، وأشارت البطريركية اللاتينية في القدس إلى أن الشرطة أوقفت الكاردينال والأب خلال احتفالات أحد الشعانين، وذكرت في بيان لها أن عدد المشاركين في الصلاة المقترحة كان أقل بكثير من الحد الأقصى المسموح به وهو 50 شخصًا في ظل الظروف الحالية.

هاكابي أضاف في تغريدة له أن منع البطريرك من دخول الكنيسة في أحد الشعانين لحضور مراسم خاصة أمر يصعب تبريره، وفي هذا السياق، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادثة مشيرًا إلى أنها تُضاف إلى “الزيادة المقلقة في انتهاكات حرمة الأماكن المقدسة في القدس”.

كما عبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن استنكارها لتصرف الشرطة، معتبرة أنه يمثل جريمة ليست فقط ضد المؤمنين بل ضد كل مجتمع يعترف بالحرية الدينية، وفي المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحادثة لم تكن ناتجة عن أي نية خبيثة وإنما كانت مجرد حرص على سلامة بيتسابالا ومرافقيه، وأكد أن هناك استعدادات جارية للسماح للكنيسة بالصلاة في الكنيسة خلال الأيام المقبلة.