استعرض المتحف المصري بالتحرير قطعة أثرية نادرة من كنوز تانيس، وهي حلية ذهبية فريدة على شكل عصا تحمل اسم الملك بسوسنس الأول، وتظهر مزينة بمشهد دقيق للإله خنسو الذي يُعتبر ابن آمون ومقدس من أهل تانيس.

خنسو يظهر مرتديًا الهلال وقرص القمر، ويواجه نصًا هيروغليفياً يشير إلى “الملك بسوسنس، الرسول الأول لآمون”.

تاريخ الحلية الذهبية

تعود هذه الحلية الذهبية إلى عصر الأسرة الحادية والعشرين، في فترة حكم الملك آمون إم أوبت حوالي 991-981 قبل الميلاد، وتم اكتشافها في تانيس، تحديدًا في مقبرة NRT III، وهي الآن معروضة في قاعة كنوز تانيس في الطابق العلوي بالمتحف المصري بالتحرير.

معلومات عن المتحف المصري

متحف المصري بالتحرير له تاريخ طويل حيث وُضع حجر أساسه في القرن التاسع عشر وتم افتتاحه بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902، ويُعتبر أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط ويحتوي على قطع أثرية فريدة تعود لمختلف العصور.

المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورجون هو من صمم الشكل الهندسي للمتحف، والذي يتميز بأسلوب العمارة اليونانية الرومانية، وقد تم اختياره بعد مسابقة عالمية في عام 1895، ليصبح أيقونة للمتاحف حول العالم ومكان جذب سياحي.

المتحف يضم أشهر القطع الأثرية عبر تاريخه، ومن أبرزها قناع الملك توت عنخ آمون الذي انتقل إلى المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية الخاصة بالجنائز ليويا وتويا، ولوحة نارمر، وتماثيل لملوك وملكات مصر في العصور القديمة.