خلال ندوة أقيمت على موقع صوت العرب، تحدث الفنان طارق الدسوقي عن عودته إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر 14 عامًا، حيث أشار إلى أن هذه الفترة كانت فرصة له لإعادة ترتيب أولوياته واختيار أدواره بشكل أكثر دقة وعناية.

أوضح الدسوقي أن مشاركته في مسلسل “علي كلاي” تُعتبر أول تجربة له في الدراما الشعبية، واعتبرها تحديًا جديدًا في مسيرته الفنية، إذ يتطلب هذا النوع من الأعمال إيقاعًا خاصًا يتناسب مع طبيعتها.

تحدث عن الشخصية التي يجسدها في العمل، وهي “منصور الجوهري”، مشيرًا إلى أنها من الشخصيات المركبة التي تجمع بين جوانب القوة والضعف، كما تمر بمواقف إنسانية متنوعة، مما زاد من حماسه لتقديمها.

وأضاف أن التحضير لشخصيته لم يقتصر فقط على الأداء التمثيلي، بل تطلب أيضًا تغييرات في الشكل الخارجي لتناسب طبيعة الدور وخلفيته، واعتبر أن هذا التغيير كان ضروريًا لإقناع الجمهور بالشخصية، كما عبر عن سعادته بردود فعل الجمهور واحتفائهم بعودته إلى الدراما.

في نهاية حديثه، أكد الدسوقي أن غيابه لم يكن ابتعادًا، بل كان مرحلة لإعادة تقييم انشغاله ببعض الأمور الإدارية التي كانت تتطلب اهتمامه.