كشفت التسريبات الأخيرة عن تفاصيل مثيرة حول هاتف “سامسونج” الجديد (Galaxy Z Fold Wide) والذي يعد بمثابة نقلة نوعية في عالم الهواتف القابلة للطي حيث تسعى الشركة لتجاوز العوائق التي واجهها المستخدمون في الإصدارات السابقة وتقديم تصميم يجمع بين سهولة الاستخدام والشاشة الكبيرة التي تنافس الحواسيب اللوحية.
شاشة خارجية أعرض
من أبرز التغييرات في الهاتف الجديد هو الشاشة الخارجية، حيث قررت “سامسونج” التخلي عن التصميم الضيق والطويل الذي كان موجودًا في الإصدارات السابقة واستبداله بشاشة أعرض تشبه الهواتف التقليدية مما يسهل على المستخدم كتابة الرسائل النصية وتصفح الأخبار دون الحاجة لفتح الشاشة الداخلية الكبيرة في كل مرة.
مفصلة ميكانيكية متطورة
للتغلب على أحد أكبر التحديات في الهواتف القابلة للطي، طورت “سامسونج” تصميم المفصلة، وهي القطعة المسؤولة عن حركة طي وفتح الشاشة، حيث يسمح التصميم الجديد بطي الهاتف بشكل مسطح تمامًا ليغلق ككتاب دون ترك أي فراغ بين النصفين مما يمنع دخول الأتربة ويحمي الشاشة الداخلية الحساسة كما أن الشركة نجحت في تقليل وضوح التجعد في منتصف الشاشة ليبدو كقطعة زجاجية واحدة.
عقل إلكتروني جبار
يعمل داخل هذا الهاتف أحدث وأقوى المعالجات الذكية، وهو ما يضمن سرعة فائقة في فتح التطبيقات الثقيلة والألعاب الحديثة دون أي توقف أو تهنيج، كما يأتي الجهاز مع ذاكرة تشغيل عشوائية بسعة كبيرة تتيح للمستخدم فتح العشرات من البرامج في نفس الوقت وتقسيم الشاشة الكبيرة لإنجاز أكثر من مهمة في وقت واحد.
بطارية تدوم طويلاً
نظرًا لأن تشغيل شاشتين بحجم كبير يتطلب طاقة كبيرة، تشير التقارير إلى أن الهاتف مزود ببطارية عملاقة مصممة للعمل طوال اليوم، كما يدعم الهاتف تقنيات الشحن السريع مما يسمح بشحن البطارية في دقائق معدودة ليعود الهاتف للعمل بكفاءة دون انقطاع طويل.

