قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران قد استجابت لمعظم المطالب التي قدمتها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع القائم بينهما، لكنه لم يوضح ما إذا كان هناك أي تقدم في المفاوضات بين الجانبين أو ما هي التنازلات التي قدمتها طهران. وأشار ترامب في تصريحات له أثناء وجوده على متن طائرة الرئاسة إلى أنهم سيطلبون المزيد من الأمور، لكنه لم يحدد ما هي هذه الأمور.
في المقابل، رفضت إيران علنًا قائمة المطالب الأمريكية التي تضم خمسة عشر بندًا لوقف إطلاق النار، والتي تم تقديمها عبر وسطاء في باكستان، وطرحت شروطها الخاصة التي تتضمن الحفاظ على سيادتها على مضيق هرمز. وفي تصريحات سابقة، أبدى ترامب رغبته في السيطرة على موارد النفط الإيرانية، مما قد يزيد من حدة الصراع القائم.
وتحدث ترامب في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، حيث قال إنه يفضل السيطرة على النفط في إيران، لكنه انتقد من يعتبرون هذه الفكرة غير مناسبة.
وجهات نظر الخبراء
يقول الخبراء إن السيطرة على نفط إيران قد تتطلب عمليات عسكرية معقدة، تشمل غزو واحتلال جزيرة خارك، التي تعتبر مركز تصدير رئيسي وتضم قاعدة بحرية إيرانية. وأكد ترامب أن السيطرة على هذه الجزيرة تعني ضرورة البقاء لفترة طويلة هناك.
كما أشار ترامب إلى أن الحرب قد تنتهي قريبًا، خاصة مع التحديات الاقتصادية التي قد تؤثر على الحزب الجمهوري قبيل الانتخابات النصفية. وقد أرسلت الولايات المتحدة إشارات متضاربة حول الخطوات المقبلة في الصراع، حيث دعا ترامب إلى محادثات لوقف إطلاق النار بينما زادت القوات الأمريكية من تواجدها في المنطقة.
وأكد ترامب أن المفاوضات لا تستبعد إمكانية القيام بعمليات عسكرية إضافية، حيث قال إنهم يحققون تقدمًا جيدًا في المفاوضات، لكن الوضع مع إيران يبقى غير متوقع. وفي الوقت نفسه، تم حشد الآلاف من الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة هجومية وصلت مؤخرًا، بالإضافة إلى وحدة من الفرقة 82 المحمولة جوًا.

