يستعد منتخب مصر للناشئين لمباراة مهمة أمام منتخب المغرب للناشئين اليوم الإثنين في الرابعة عصرًا، وذلك ضمن الجولة الثانية من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية التي ستقام في ليبيا. المنتخب المصري يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في المباراة الأولى على تونس بهدف نظيف، ليجمع أول ثلاث نقاط ويحتل المركز الثاني، بينما يتصدر المنتخب المغربي المجموعة برصيد 6 نقاط من انتصارين.

أهمية المباراة

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لأنها تمثل تحديًا حقيقيًا في سباق الصدارة، حيث يسعى “الفراعنة الصغار” لتحقيق نتيجة إيجابية تقربهم من التأهل وتثبت قوتهم في المنافسة. المدير الفني حسين عبد اللطيف أعرب عن رضاه عن بداية مشوار الفريق، مشيرًا إلى أن الفوز على تونس منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا بعد غيابهم عن الجولة الأولى.

الحقيقة أن التحضيرات لم تكن سهلة، حيث كان هناك ضغط زمني بعد انتهاء المسابقة المحلية لهذه الفئة العمرية، مما دفع الجهاز الفني للاعتماد على فترة إعداد سريعة تضمنت مواجهات ودية أمام تنزانيا بهدف الوصول لأفضل حالة فنية. المنتخب قدم أداءً جيدًا في المباراة الماضية وكان يستحق تسجيل أكثر من هدف، لكن الفرص الضائعة، بما في ذلك ركلة جزاء، حالت دون ذلك، ولعب الفريق بطريقة تعتمد على الأجنحة قبل أن يجري تعديلات تكتيكية في الشوط الثاني.

عبد اللطيف أكد أن التراجع النسبي في الشوط الثاني كان بهدف الحفاظ على التقدم، مشيدًا بانضباط اللاعبين وروحهم القتالية، وهي عناصر حاسمة في المباريات القادمة. الأنظار تتجه الآن لمواجهة المغرب، التي تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري، حيث يسعى الجميع لمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.