أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطوات جديدة تهدف إلى تحسين الإدارة التعليمية من خلال مبادرة إعداد 1000 مدير مدرسة، حيث سيتم الالتزام بمجموعة من الإجراءات لضمان استثمار الكوادر البشرية التي تم تأهيلها بشكل جيد.
إجراءات جديدة لتسكين المعلمين
أوضحت الوزارة أن تسكين معلمي الفئة (أ) الذين اجتازوا التدريب النوعي المكثف لمدة ستة أشهر هو أمر ضروري ولا يحتمل التأجيل، حيث يجب أن يتم تسكينهم في المدارس التي يديرها خريجو المبادرة الرئاسية من الدفعتين الأولى والثانية، وذلك بهدف خلق بيئة عمل متجانسة تتماشى مع الأنظمة الإدارية الحديثة التي تلقوا تدريبهم عليها.
كما دعت الوزارة إلى سرعة إنهاء إجراءات تكليف من لم يتم تكليفهم من مديري الدفعة الثانية للمبادرة، حيث أن أي تأخير في هذا الأمر يعتبر إهدارًا لفرص استثمار موارد بشرية تم إعدادها بشكل خاص.
تتحمل المديرية المسئولية القانونية والإدارية عن أي نقص في مواءمة هذه الكوادر مع أماكنها المقررة، وسيتم تقييم أداء المديريات بناءً على سرعة ودقة تنفيذ هذه التوجيهات، مع ضرورة تقديم تقرير عن “إتمام التسكين” في موعد أقصاه أسبوع.
الاهتمام بتطوير العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لضمان تحقيق أهداف المنظومة التعليمية، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية والانضباط داخل المدارس، والعمل على استغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أفضل، حيث قال إن الوزارة تبذل جهودًا مكثفة لتقديم نظام تعليمي يليق بالطلاب ويساعد في إعداد جيل قادر على تحمل مسئولية الوطن.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تهتم بشكل كبير برفع كفاءة العملية التعليمية وخلق بيئة تعليمية جاذبة، مما يسهم في تحسين نواتج التعلم وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وتربوية سليمة.

