شهدت مدينة العاشر من رمضان حملة قوية لإزالة التعديات ومخالفات الاستخدام، الحملة جاءت في إطار جهود الدولة للحفاظ على النظام الحضاري وفرض سيادة القانون، ونتج عنها تنفيذ عشرات القرارات الخاصة بالغلق والتشميع.
هذه الحملة جاءت بتوجيهات من المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية المدينة، حيث استهدفت بعض الأحياء السكنية في المدينة.
وأسفرت الحملة عن تنفيذ 64 قرار غلق وتشميع لورش مخالفة، بالإضافة إلى إزالة 35 حالة تعدٍ في الحي العاشر (النور) والحي الرابع عشر (الرواد)، كما تم ضبط 9 مركبات “تروسيكل” كانت تستخدم في البيع المخالف، وتم إيداعها بمقر الجهاز، مع رفع جميع الإشغالات وإعادة النظام إلى المناطق المستهدفة.
شاركت في تنفيذ الحملة عدة إدارات منها الإشغالات والتعديات والأمن والحركة والمعدات والنظافة والتجميل، بالتعاون مع شرطة التعمير ومباحثها وشرطة المرافق، وهذا يعكس تكامل الجهود لضمان تنفيذ الإجراءات القانونية بشكل فوري وحاسم.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى استمرار هذه الحملات بشكل دوري ومفاجئ في جميع أحياء المدينة، مشددًا على أنه لن يتم السماح بأي مخالفات تمس الطابع العمراني أو حقوق السكان، وأن التعامل سيكون وفقًا للقانون دون استثناء.
وأشار إلى أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على جودة الحياة داخل المدينة وتعزيز مستوى الانضباط بما يتماشى مع مكانة العاشر من رمضان كإحدى المدن الرائدة في التنمية العمرانية والصناعية.

