تسبب الهجوم الصاروخي المتزامن من إيران ولبنان على خليج حيفا في حدوث حريق وأضرار بمصافي النفط التابعة لشركة “بازان” الإسرائيلية.
رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من إيران و10 صواريخ من لبنان، وتم تداول مشاهد تُظهر إصابة خزان تابع لشركة “بازان” في خليج حيفا.
ذكرت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن سعر سهم “بازان”، أكبر مصفاة نفط في إسرائيل، انخفض بحوالي 4% ليصل إلى 136.3 شيكل (43 دولاراً) بعد تعرضها لهجوم جديد. وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم تسبب في تضرر خزان تخزين الوقود واندلاع حريق في الموقع، لكن تم تقييم الخطر بأنه منخفض في الوقت الراهن.
لم يكن هذا الهجوم الأول من نوعه، حيث تعرض الموقع لهجمات سابقة، بما في ذلك هجوم الأسبوع الماضي. وفي الأسبوع ذاته، أعلنت الشركة عن صافي ربح قدره 47 مليون دولار، مقارنة بـ 113 مليون دولار في عام 2024، ويعود جزء من هذا الربح إلى إعادة تقييم مخزون الوقود بسبب انخفاض أسعار النفط في 2025. ومن المتوقع أن تحقق الشركة أرباحًا جيدة في الربع الأول من 2026 نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.
في بيان له، قال حزب الله إن الهجوم جاء “دفاعًا عن لبنان وشعبه” ردًا على قصف المدنيين وهدم البيوت، حيث استهدفت المقاومة الإسلامية قاعدة حيفا البحرية.
تتواصل صفارات الإنذار في شمال ووسط وجنوب إسرائيل على مدار اليوم، مما يسبب إرباكا للمواطنين الذين يتوجهون إلى الملاجئ، كما يؤثر ذلك سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي.
قررت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تمديد قيود التجمعات والتعليم في معظم المناطق حتى 4 أبريل، حيث يُسمح بالتعليم عن بعد فقط ولا يُسمح بالتجمعات لأكثر من 50 شخصًا ما لم يكن هناك ملجأ قريب.
لا توقعات بتغيير سعر الفائدة
ذكرت “غلوبس” أنه مع تصاعد أحداث “زئير الأسد” والقتال في لبنان، توقعت دائرة كبير الاقتصاديين في وزارة المالية تأثيرًا طفيفًا على الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026، مما أدى إلى خفض توقعات النمو من 5.2% إلى 4.8%.
أوضح كبير الاقتصاديين أن هذا التقييم أُعد في الأيام الأولى للعملية، وكان يعتمد على سيناريو قتال قصير الأمد، ولكن مع استمرار القتال لفترة أطول، تم تحديث توقعات النمو بناءً على عدة سيناريوهات.
قبل قرار سعر الفائدة المتوقع، يستبعد بنك إسرائيل أي مفاجآت، حيث يُتوقع أن يبقى السعر عند 4.0%، مع توقعات برفع توقعات التضخم على المدى القريب.
تراجعات سوق الأسهم المحلية
تشير الصحيفة إلى تزايد تراجعات سوق الأسهم المحلية، رغم استقرار الأسواق في أوروبا والولايات المتحدة.
انخفض مؤشر البناء بحوالي 2.5%، ومؤشر العقارات بنسبة 2%، بينما انخفض مؤشر التأمين بحوالي 1.8%.
في الوقت نفسه، ارتفعت عقود النفط بشكل كبير، حيث يتداول خام برنت فوق 116 دولارًا للبرميل، بينما تشير العقود في نيويورك إلى زيادات طفيفة.
افتتح التداول في بورصة تل أبيب بانخفاض، حيث انخفض مؤشر TA 35 بحوالي 0.4% ومؤشر TA 90 بنسبة 0.8%.

