أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيانًا بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني الذي يحتفل به في 30 مارس من كل عام، حيث أكدت أن هذه الذكرى تمثل لحظة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتظهر تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية.

أشارت الأمانة العامة إلى أن إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض يأتي في ظل تصاعد سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تشمل الاستيطان والتوسع ومصادرة الأراضي، بالإضافة إلى القيود المفروضة على ممارسة الشعائر الدينية والوصول إلى الأماكن المقدسة، مما يعد انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ركز البيان على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات مثل تهجير السكان وتدمير مقومات الحياة خاصة في قطاع غزة، بجانب الإجراءات التي تستهدف تقويض مؤسساته وحقوقه الاقتصادية، وأكد أن هذه السياسات تمثل تحديًا صارخًا للإرادة الدولية.

وجهت الأمانة العامة تحية تقدير واعتزاز للشعب الفلسطيني على صموده أمام هذه التحديات، وأكدت دعمها الكامل لنضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وحقه في أرضه وهويته الوطنية.

كما دعت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والضغط لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مما يسهم في تحقيق تطلعاته المشروعة لإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.