استضافت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم في القاهرة جلسة توعوية ضمن “المؤتمر الدولي لمرض بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي” الذي يُعتبر الأول من نوعه في المنطقة ويُعقد بالتعاون بين الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة والجمعية الأوروبية لجراحة المناظير النسائية.

في كلمتها، رحبت الوزير المفوض نوال برادة بالحضور الذي شمل سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان، بالإضافة إلى عدد من الأطباء والخبراء الدوليين ورؤساء الجمعيات العلمية.

أهمية دعم قضايا صحة المرأة

أكدت الجامعة العربية أن استضافة هذه الجلسة تعكس الوعي بأهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمدنية لنشر الوعي الصحي حول الأمراض التي تؤثر على جودة حياة المرأة والأسرة العربية وأشارت برادة إلى أن هذا التحرك يتماشى مع أهداف الجامعة لتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات الصحية والاجتماعية.

تتعلق المبادرة بـ “أهداف التنمية المستدامة 2030” وخاصة الهدف الثالث الذي يركز على ضمان حياة صحية ورفاهية للجميع وقد تم التطرق إلى مبادرات سابقة في هذا المجال، مثل المحفظة الوردية التي أُطلقت خلال القمة العربية التنموية في بيروت عام 2019 والإطار الاستراتيجي العربي لصحة الأمهات والأطفال والمراهقات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

أشادت الكلمة بدور منظمات المجتمع المدني في سد الفجوة المعرفية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول مرض بطانة الرحم المهاجرة وأكدت أن “العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016-2026” يهدف إلى بناء شراكة فعالة بين الحكومات والقطاع المدني لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

كما تم التأكيد على أهمية البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المراكز الطبية في الوطن العربي وأوروبا لضمان تقديم أفضل سبل الرعاية والوقاية للنساء وزيادة كفاءة النظم الصحية العربية لمواجهة المخاطر الصحية المختلفة.