أحدث ظهور عيسى ديوب الأول مع المنتخب المغربي ضجة كبيرة في الوسط الرياضي، وأعاد تسليط الضوء على المنافسة مع السنغال في جذب اللاعبين ذوي الأصول المزدوجة. اللاعب، الذي يشغل مركز المدافع في نادي فولهام الإنجليزي، كان أساسيًا في المباراة الودية ضد الإكوادور والتي انتهت بالتعادل 1-1، وذلك يوم الجمعة الماضي في مدريد تحت قيادة المدرب ماركو سيلفا.

انضمام ديوب وتأثيره على المنتخب المغربي

انضمام ديوب إلى المنتخب المغربي يعتبر ضربة قوية للكرة المغربية، حيث تمكن الفريق من استقطاب لاعب كان محط اهتمام كبير من عدة منتخبات. ديوب، الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، وُلد في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، وقد مثل فرنسا في الفئات السنية، بما في ذلك منتخب تحت 21 عامًا، قبل أن يحصل على إذن من الفيفا لتغيير جنسيته الرياضية.

بعد أن خرج من حسابات المدرب ديدييه ديشامب، قرر ديوب تمثيل المغرب والانضمام إلى كتيبة المدرب محمد وهبي، مما يعكس استراتيجية المغرب لجذب اللاعبين ذوي الأصول المزدوجة في ظل المنافسة القوية مع السنغال التي تعتمد أيضًا على لاعبين فرنسيين لتعزيز صفوفها.

ردود فعل ديوب حول انضمامه

عبر ديوب عن سعادته بخطوته الجديدة، مؤكدًا أن الترحيب الكبير الذي وجده داخل المعسكر والأجواء الإيجابية من الجهاز الفني كان لهما تأثير كبير في قراره، حيث شعر بالراحة والثقة في خياراته.

ديوب يُتوقع أن يكون دعامة قوية لخط الدفاع المغربي بفضل قدراته البدنية والفنية، خاصة مع اقتراب تحضيرات الفريق لمواجهة التحديات المقبلة في كأس العالم 2026، في وقت تظل فيه المنافسة بين المغرب والسنغال على ضم اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة قضية حساسة جدًا بالنسبة للكرة الأفريقية.