أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين عن استئناف السفارة الأمريكية في فنزويلا لعملياتها بعد إغلاق دام سبع سنوات، ويأتي هذا القرار بعد اعتقال نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية في يناير الماضي، وأكدت الوزارة أن هذا الاستئناف يمثل بداية جديدة للعلاقات الدبلوماسية الأمريكية في فنزويلا.

وفقًا للبيان الرسمي، فإن استئناف عمل السفارة بشكل كامل سيمكن الولايات المتحدة من تعزيز التواصل المباشر مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا وأيضًا مع المجتمع المدني والقطاع الخاص، وكانت الولايات المتحدة قد أغلقت سفارتها في كاراكاس في مارس 2019 بعد أن اعتبرت الانتخابات الرئاسية التي أجراها مادورو غير شرعية نظرًا للمخالفات التي شابتها.

في بداية يناير، أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا بعملية مداهمة نفذتها وحدات النخبة من قوات دلتا لاعتقال مادورو ووجهت له تهم تهريب المخدرات التي ينفيها، ومنذ ذلك الحين، بدأت واشنطن في العمل مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز التي كانت نائبة لمادورو، ورغم خلفيتها، أبدى ترامب اهتمامًا كبيرًا بتعزيز العلاقة معها.

منذ عام 2019، كانت الولايات المتحدة تدير عملياتها الدبلوماسية لفنزويلا من كولومبيا المجاورة، وفي يناير، وصلت لورا دوغو، الدبلوماسية الأمريكية المخضرمة، إلى كاراكاس لتولي رئاسة السفارة، حيث تم رفع العلم الأمريكي مجددًا في 14 مارس بعد سبع سنوات من إنزاله.