يعاني الكثير من الناس من الصداع بشكل متكرر، لكن إذا استمر الصداع لفترة طويلة ولم تنجح المسكنات في تخفيفه، هنا يجب أن نأخذ الأمر بجدية، لأن المشكلة قد تكون أكثر تعقيدًا من مجرد تعب عادي.
أسباب شائعة لصداع لا يختفي
الصداع المستمر له أسباب قد تكون بسيطة، ولكنه في بعض الأحيان يشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى رعاية طبية، ومن بين هذه الأسباب:
التوتر والضغط النفسي يعتبر من أكثر الأسباب شيوعًا، بالإضافة إلى قلة النوم أو اضطراباته، كما أن الجفاف وعدم شرب كمية كافية من الماء قد يؤديان إلى صداع مستمر، وكذلك الإفراط في استخدام الهاتف أو الشاشات، ومشاكل النظر قد تكون سببًا أيضًا، كما أن التهاب الجيوب الأنفية وارتفاع ضغط الدم من العوامل التي تؤدي إلى ظهور الصداع، وأيضًا الإفراط في تناول المسكنات يمكن أن يسبب صداعًا ارتداديًا.
علامات خطر لا تتجاهلها
إذا كنت تعاني من صداع مصحوب بأي من الأعراض التالية، عليك زيارة الطبيب في أسرع وقت:
صداع شديد مفاجئ يعتبر “أسوأ صداع في حياتك”
تشوش في الرؤية أو ازدواجها
قيء مستمر
تنميل أو ضعف في أحد الأطراف
صعوبة في الكلام أو التركيز
ارتفاع شديد في الحرارة
صداع بعد إصابة في الرأس.
متى تحتاج علاج فعلي؟
إذا استمر الصداع لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة أو تكرر بشكل شبه يومي أو لم يتحسن مع المسكنات العادية، يجب عليك إجراء فحص طبي لمعرفة السبب، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل:
تحليل دم
قياس ضغط الدم
فحص النظر
أشعة إذا لزم الأمر.
هناك أنواع من الصداع تحتاج إلى تشخيص دقيق، مثل الصداع النصفي الذي يتميز بألم نابض وحساسية للضوء، وصداع التوتر الذي يشعر به الشخص كضغط حول الرأس، وصداع الجيوب الأنفية الذي يأتي مع احتقان وزكام، وأيضًا الصداع الناتج عن مشاكل في الرقبة.
ماذا تفعل الآن؟
إذا كنت تعاني من صداع، يمكنك القيام ببعض الخطوات البسيطة مثل:
شرب الماء بكثرة
محاولة النوم بشكل جيد
الابتعاد عن الهاتف لفترة
تناول مسكن بسيط إذا لم يكن لديك مانع صحي
مراقبة الأعراض جيدًا.

