أعلن المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك عن استمرار حفائر موسم 2026 في القطاع الجنوبي الشرقي من مجمع معابد الكرنك، وهذا يأتي في إطار جهود البحث العلمي لتوثيق أحد أبرز المواقع الأثرية في مصر القديمة.

أعمال الحفائر

أكد المركز أن الحفائر تشهد نشاطًا كبيرًا في الوقت الحالي، حيث يعمل الفريق على اكتشاف معطيات أثرية جديدة تساعد في فهم أعمق لتخطيط ووظيفة هذا الجزء من المعبد، مما يعكس الأهمية الدينية والمعمارية لمجمع الكرنك عبر العصور.

تاريخ معابد الكرنك

معابد الكرنك هي مجموعة رائعة من المعابد الفريدة التي تضم معابد الإله آمون وزوجته الإلهة موت وابنها الإله خنسو، وقد بدأ بناء المعبد في عهد الدولة الوسطى حوالي سنة 2000 قبل الميلاد، وفي عصر الدولة الحديثة الذي ينتمي إليه الملك توت عنخ آمون والملك رمسيس الثاني، تم إنشاء معبد فاخر على أنقاض هذا المعبد، مما يعكس عظمة الإمبراطورية المصرية.

كان كل ملك يضيف شيئًا جديدًا إلى المعبد كنوع من التقرب إلى الآلهة ورغبة في الخلود والحصول على شهرة بين الشعب.