أغلقت الأسهم الأوروبية اليوم على ارتفاع، رغم التوترات المتزايدة بسبب النزاع الإيراني وظهور دلائل جديدة على ضعف الثقة الاقتصادية بين المستثمرين، حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8% بعد أن تمكن من تعويض خسائره التي سجلها في وقت سابق، وكان معظم القطاعات قد حققت مكاسب باستثناء قطاعي التكنولوجيا والسفر وفقًا لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.
كما أنهى مؤشر “فوتسي 100” يومه بزيادة بلغت 1.6% بفضل دعم أسهم التعدين والطاقة، بينما سجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعًا بنسبة 0.85%، ويعكس هذا الأداء قوة الأسهم الأوروبية رغم البيانات التي أظهرت تراجع الثقة الاقتصادية بعد النزاع الإيراني، حيث أعلنت المفوضية الأوروبية اليوم عن انخفاض قراءة مؤشر الثقة الاقتصادية ومؤشر توقعات التوظيف في مارس، كما أظهرت التقديرات الأولية لمؤشر ثقة المستهلك هبوطًا حادًا في كل من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو.
ورغم الاتجاه السلبي الذي شهدته الأسواق الآسيوية خلال الليل، تمكنت البورصات الأوروبية من التغلب عليه، في حين كان المتداولون يتابعون آخر تطورات الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا في ساعات التداول المبكرة في آسيا، حيث زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.58% لتصل إلى 102.19 دولار للبرميل.

