كما تم الترحيب بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين السعودية وكندا في 11 أكتوبر 2026 حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات في مجالات متعددة مثل التجارة والاستثمار والفضاء والذكاء الاصطناعي والتعدين والسياحة والتعليم والصناعات الدوائية، وقد اتفق الطرفان على أهمية تعميق العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين.

تبادل الجانبان وجهات النظر حول التحديات الإقليمية حيث أدانوا السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وطالبوا إيران بالتوقف الفوري عن اعتداءاتها واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

كما شددوا على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، مما يقوض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وزيرة خارجية كندا أعربت عن تضامن بلادها مع المملكة العربية السعودية وقدرت المساعدة التي قدمتها المملكة لتسهيل عودة مواطنيها، وأكدت استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في ظل النزاعات التي تؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة وحماية البنية التحتية الحيوية، وزيرة خارجية كندا أعربت عن تقديرها وشكرها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية ومتفائلة نحو المستقبل مع المملكة.