تشير المعلومات المتاحة إلى أن القيادات العسكرية الإيرانية تواجه صعوبات كبيرة في التخطيط والتنظيم بسبب القلق المستمر من عمليات الرصد والاستهداف، كما أن المسؤولين يشعرون بالخوف من إمكانية التجسس على مكالماتهم الهاتفية ومحادثاتهم الخاصة مما أثر على أدائهم بشكل ملحوظ.
في الجهة المقابلة، أعلن الجيش الأمريكي عن استمرار عملياته التي تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية للنظام الإيراني، حيث أكد على استمرار الضربات التي تستهدف البنية العسكرية في إطار العمليات الجارية في المنطقة.

