لم يسجل أي شخص آخر ضحايا خلال الهجوم الذي استهدف الكنيس الذي كان يتواجد فيه أطفال صغار في مرحلة ما قبل المدرسة، حيث كان الهجوم صادماً للمجتمع وترك آثاراً عميقة في النفوس.

تفاصيل الهجوم وتأثيره

أشارت رونيان إلى أن غزالي كان متأثراً بأفكار تتبنى دعم حزب الله قبل تنفيذ الهجوم، ورغم ذلك لم يتمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من التأكد مما إذا كان غزالي ينتمي فعلياً لهذا الحزب، كما أكدت رونيان أنه لا توجد أي دلائل تشير إلى وجود شركاء له في هذه المؤامرة مما يزيد من تعقيد التحقيقات حول دوافعه وأهدافه الحقيقية.