ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد النزاع مع إيران، مما زاد المخاوف من تفاقم الوضع في المنطقة وأن الأسواق العالمية قد تشهد مزيدًا من الاضطراب، حيث صعد خام “غرب تكساس” الوسيط بنسبة تصل إلى 2.3% ليصل إلى 105.21 دولار للبرميل، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ عام 2022 خلال الأسبوع الماضي.
ترامب أشار في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بتفجير محطات الكهرباء والمنشآت النفطية وربما حتى البنية التحتية لتحلية المياه إذا لم تعاود إيران فتح مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي أمام حركة الشحن، مما أثر سلبًا على إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات مثل الديزل، ودفع الأسعار للارتفاع.
سعر النفط الأمريكي تجاوز 100 دولار لأول مرة منذ عام 2022، ورغم تصريحات ترامب المتكررة حول قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، إلا أن الولايات المتحدة أرسلت مزيدًا من القوات إلى المنطقة، حيث دخل النزاع في الشرق الأوسط أسبوعه الخامس.
المتداولة الأولى للطاقة في “سي آي بي سي برايفت ويلث غروب” ريبيكا بابين قالت إن الوضع لا يزال غامضًا بالنسبة لأي حل للنزاع، حيث أن غياب ما بين 10 إلى 12 مليون برميل يوميًا من السوق يجعل الأحاديث عن انخفاض الأسعار أقل تأثيرًا، كما أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن دخلوا الحرب مؤخرًا عبر مهاجمة إسرائيل بالصواريخ، مما يزيد من الضغط على إمدادات النفط من مسارات بديلة خارج مضيق هرمز، مثل ميناء ينبع السعودي.

