شهدت طهران، العاصمة الإيرانية، سلسلة من الانفجارات وانقطاع التيار الكهربائي في مناطق مختلفة، وذلك بعد استهداف محطات فرعية للطاقة. الهجوم جاء من الولايات المتحدة التي استهدفت مستودع ذخيرة كبير في أصفهان باستخدام قنابل مصممة لتجاوز التحصينات.

ردًا على ذلك، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ نحو إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، وذلك في اليوم الثاني والثلاثين من النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وكشفت وكالات الأنباء الإيرانية عن انقطاع الكهرباء في شرق وغرب طهران، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي عشر انفجارات في القدس وسقوط شظايا صاروخية في مستوطنة بيت شيمش، بعد أن اعترض الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن سلاح الجو هجمات مكثفة على أهداف إيرانية في أصفهان وطهران، مشيرًا إلى استمرارية الضربات بهدف إلحاق أضرار أكبر بالبنية التحتية للنظام الإيراني.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه برغبته في إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى في حال استمر إغلاق مضيق هرمز جزئيًا. الصحيفة أشارت إلى أن ترامب يسعى لتحقيق هذا الهدف مع الحفاظ على الضغوط الدبلوماسية على طهران.

في هذا الإطار، أكد مسؤول باكستاني أن نجاح وساطة بلاده بين الأطراف المتصارعة يعتمد على القرارات النهائية لكل طرف، موضحًا أن مواقف إيران والولايات المتحدة ستكون حاسمة في تحديد نتيجة هذه الجهود.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي قرار بشأن إنهاء الحرب يجب أن يتخذ بعد تحقيق جميع الشروط التي وضعتها إيران، بما يضمن كرامة البلاد وأمنها ومصالح الشعب الإيراني، مشددًا على أن طهران لن تتنازل عن مبادئها الوطنية في أي اتفاق مستقبلي.