توفي والد الفنانة أمل بشوشة بعد صراع طويل مع المرض مما ترك أثرًا كبيرًا في حياتها الشخصية والمهنية.
اعترافات أمل بشوشة
في حديثها، كشفت أمل بشوشة عن جوانب خفية من حياتها، حيث تطرقت إلى نشأتها وعلاقتها بوالديها، وقرارها الجريء بمغادرة الجزائر في سن الثامنة عشرة بحثًا عن مستقبل أفضل. خلال استضافتها في بودكاست “عندي سؤال” الذي يقدمه الإعلامي محمد قيس، تحدثت عن تأثير التجارب الصعبة على تشكيل شخصيتها، مؤكدة أن المحطات القاسية تصقل الإنسان وتمنحه نضجًا مختلفًا، وأشارت إلى أنها لا تسمح للحظات السلبية بأن تعيق تقدمها، لأنها تؤمن بقدرتها على تجاوزها بوعي.
كما أكدت أمل أن راحة البال هي أكبر نعمة يمكن أن يحصل عليها الإنسان، مشددة على شجاعتها في التخلي عن كل ما قد يجلب لها خيبة أمل، سواء كان شخصًا أو شيئًا. تحدثت بتأثر عن عائلتها، موضحة أنها أكبر إخوتها ولها شقيقتان وشقيقان، وأنها كانت تكنّ لوالدها مزيجًا من الخشية والاحترام، خاصة في ظل الحزم الذي اتسمت به تربيتهما منذ صغرها. وأكدت أن والدها منحها الثقة لتطوير موهبتها، بينما كانت والدتها دائمًا سندًا لها.
أضافت أن أكثر ما يحزنها هو فقدان الأحبة، أما بقية الأزمات فهي مجرد محطات عابرة لا تستحق الوقوف عندها. وعن بداياتها، قالت أمل إنها غادرت منزل أسرتها في مدينة وهران متوجهة إلى باريس بحثًا عن ذاتها واستقلالها، ثم حصلت على فرصة المشاركة في برنامج ستار أكاديمي الذي يُصوَّر في لبنان، وذلك بفضل شقيقتيها مروة ونوال اللتين سجلتا لها في البرنامج، ومن هناك بدأت رحلتها نحو عالم الشهرة. وأكدت أنها كانت تعشق الفن منذ الطفولة، وأن شغفها كان هو بوصلتها الأولى نحو النجومية.

