صلى نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، تسبحة نصف الليل الشهرية في كاتدرائية العذراء مريم بحلوان، وشارك في هذا الحدث عدد من كهنة الإيبارشية ومكرسات الدير ومرتلي الكنائس بالإضافة إلى مجموعة من الخدام وشعب الإيبارشية.

تأملات في التسبحة

خلال التسبحة، تناول نيافته آية من سفر إرميا تتحدث عن فهم الرب ومعرفته، حيث قال “بَلْ بِهَذَا لِيَفْتَخِرَنَّ الْمُفْتَخِرُ: بِأَنَّهُ يَفْهَمُ وَيَعْرِفُنِي أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الصَّانِعُ رَحْمَةً وَقَضَاءً وَعَدْلًا فِي الأَرْضِ، لأَنِّي بِهَذِهِ أُسَرُّ، يَقُولُ الرَّبُّ” وهذا يعكس أهمية فهم الرب في حياتنا اليومية

كما استعرض نيافته مجموعة من التدريبات الروحية السابقة التي تتضمن آيات من الكتاب المقدس، منها “اشْكُرُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ” وأيضًا “هأَنَذَا صَانِعٌ أَمْرًا جَدِيدًا. الآنَ يَنْبُتُ. أَلاَ تَعْرِفُونَهُ؟ أَجْعَلُ فِي الْبَرِّيَّةِ طَرِيقًا، فِي الْقَفْرِ أَنْهَارًا” وهذه الآيات توضح كيف أن الرب يعمل في حياتنا بطرق جديدة ومبتكرة.

تحدث نيافته أيضًا عن أهمية معرفة الرب في حياتنا، حيث ذكر “لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا” وهذا يشير إلى أن الرب دائمًا موجود لمساعدتنا في تحقيق ما نحتاج إليه.

تجدر الإشارة إلى أن هناك آيات أخرى مثل “بَلِ اللَّقْلَقُ فِي السَّمَاوَاتِ يَعْرِفُ مِيعَادَهُ، وَالْيَمَامَةُ وَالسُّنُوْنَةُ الْمُزَقْزِقَةُ حَفِظَتَا وَقْتَ مَجِيئِهِمَا. أَمَّا شَعْبِي فَلَمْ يَعْرِفْ قَضَاءَ الرَّبِّ” وهذه تعكس كيف أن حتى الطيور تعرف مواعيدها بينما نحن في بعض الأحيان نغفل عن ما يريده الرب لنا.

تستمر التسبحة في تقديم معاني عميقة وتذكيرنا بأهمية العلاقة مع الرب وكيف يمكن أن نكون أكثر وعياً بحياتنا الروحية.