أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية توقفت عن العمل بسبب غارة جوية. وذكر رئيس مركز الصحة البيئية والمهنية في وزارة الصحة الإيرانية أن الجزيرة تعتمد على محطات التحلية لتوفير مياه الشرب، لكن الغارة أدت إلى إيقاف تشغيل المحطة بالكامل ولا يمكن إصلاحها في الوقت القريب.
جزيرة قشم، التي تفصلها عن البر الرئيسي الإيراني مضيق كلارنس، تشكل جزءًا من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية قرب مضيق هرمز. يعتمد حوالي 100 مليون شخص في منطقة الخليج على محطات التحلية لتأمين مياههم، خاصة في ظل نقص المياه العذبة.
في بداية النزاع، أكد مسؤولون بحرينيون أن طائرة مسيّرة إيرانية تسببت في أضرار بمحطة تحلية، لكن لم يتأثر إمداد المياه. وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني إن الولايات المتحدة استهدفت نفس المحطة، لكن واشنطن نفت أي تورط في الهجوم.
صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان مستعدًا لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يعني تأجيل أي جهود لفتحه مجددًا. في طهران، أقرت لجنة أمنية في البرلمان مشروع قانون يفرض رسومًا على مرور السفن في المضيق، مع اقتراح تقييد وصول السفن المرتبطة بالدول التي تفرض عقوبات على إيران.
كما تسبب هجوم إيراني في اندلاع حريق في ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي، حيث تم إخماد الحريق لاحقًا بعد أن ألحق أضرارًا بالسفينة وأثار مخاوف من تسرب نفطي. وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام بوصول مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، مما يعزز الوجود العسكري الأمريكي ويوسع الخيارات المتاحة للرئيس في الصراع مع إيران.

