شارك السفير فائد مصطفى في فعالية نظمها اتحاد المحامين العرب لإحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد، حيث تم ذلك بمقر الأمانة العامة للاتحاد، وكان تمثيله للأمين العام للجامعة العربية واضحًا في كلماته وأفكاره التي ألقاها خلال الحدث الذي شهد حضور عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية مثل الدكتور رمزي رباح والنقيب حسين شبانة والدبلوماسية شيماء الهباش، مما يعكس أهمية هذا اليوم في الذاكرة الفلسطينية.
أهمية يوم الأرض
في كلمته، أكد الدكتور فائد مصطفى على أن يوم الأرض ليس مجرد ذكرى عابرة بل هو رمز عميق في وجدان الأمة الفلسطينية، حيث أعلن الشعب الفلسطيني للعالم أن الأرض ليست للبيع وأن الوطن لا يقبل المساومة، وأوضح أن الجذور الفلسطينية أعمق من محاولات الاحتلال، فهي ثابتة رغم كل التحديات والاعتداءات.
كما أشار إلى أن هذا اليوم يمثل تأكيدًا على أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم، وأن العلاقة بين الأرض والهوية هي علاقة مقدسة لا يمكن أن تمحوها أي قوة أو جريمة، فالأرض متمسكة بأهلها كما أن الزيتون والدم مرتبطان بعمق.
الحقوق الفلسطينية
جدد السفير مصطفى التأكيد على أن فلسطين ستظل القضية المركزية للعرب، وحقوق الفلسطينيين لا يمكن التنازل عنها أو تجاهلها، فالممارسات الاستيطانية غير شرعية والاحتلال مصيره الزوال، والقدس ستبقى عربية بقرار الضمير العربي الحي الذي لا يمكنه السكوت عن انتهاكات الاحتلال.
اختتم كلمته بتوجيه التحية لكل من يقف مع فلسطين، مؤكدًا أن الانحياز لقضيتها هو انحياز للكرامة والحق، وأن الصمت عن نصرتها هو خسارة في امتحان التاريخ والمعنى، مما يعكس التزامه العميق بقضية فلسطين وحقوق شعبها.

