عُقد اليوم لقاء تكويني موسع في مصر تحت إشراف المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية، حيث جمع الآباء الكهنة وعدد من الرعاة ومسؤولي الكنائس بهدف تعزيز العمل الرعوي ومواكبة التوجهات الكنسية الحديثة.
أهداف اللقاء
شهد اللقاء مشاركة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، حيث تم تقديم برنامج تكويني ركز على مفهوم الكنيسة السينودسية، وقدّم الأب فاضل سيداروس اليسوعي عرضًا لكتابه الجديد “من أنتِ أيتها الكنيسة السينودسية؟”، مستعرضًا الأبعاد اللاهوتية والرعوية لهذا النهج الذي يعتمد على الشركة والمشاركة والإرسالية.
تحدث الأب أدريان الدومينيكاني عن مسارات المرحلة التطبيقية للسينودس، موضحًا كيف يمكن ترجمة التوجهات السينودسية إلى واقع ملموس داخل الكنائس المحلية مما يعزز روح التعاون والمسؤولية المشتركة في خدمة شعب الله.
مناقشات ومواضيع مهمة
تطرقت المناقشات إلى عدد من الملفات الرعوية المهمة، مثل كيفية الاحتفال بسنة يوبيل القديس فرنسيس الآسيزي والاستعدادات للاحتفال بالمئوية الأولى لتأسيس النيابة الرسولية ببورسعيد، وتم تناول كيفية تفعيل هذه المناسبات على مختلف المستويات الكنسية في مصر.
كما تم بحث الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالإعداد لسر الزواج، بالإضافة إلى موضوعات رعوية أخرى تتعلق بالحياة الكنسية اليومية، في إطار السعي لتطوير الخدمة وتعزيز دور الكنيسة في مرافقة المؤمنين.

