قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحديد موعد إجازة نصف العام الدراسي 2027 ليكون من 23 يناير حتى 4 فبراير 2027، حيث جاء هذا القرار خلال اجتماع ترأسه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والذي تم فيه مناقشة خطط تطوير التعليم والسياسات اللازمة لتحسين العملية التعليمية، بالإضافة إلى عرض مقترح الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027.

تنسيق العام الدراسي الجديد

أكد الوزير عبد اللطيف أنه تم التنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، وتم الاتفاق على أن يبدأ العام الدراسي قبل بدء الدراسة في الجامعات بأسبوع، وذلك للالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالتعليم. كما أوضح أن دخول الطلاب إلى المدارس سيكون بشكل تدريجي اعتبارًا من 12 سبتمبر المقبل، وهذا لضمان الانضباط والاستعداد الجيد منذ اليوم الأول.

إجراءات لتحسين جودة التعليم

أشار الوزير إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان حوالي 116 يومًا، وهو ما أثر على جودة المخرجات التعليمية، لذلك تم اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة، منها إعادة هيكلة بعض المناهج وتقليل عدد المواد الدراسية في المرحلة الثانوية، مع زيادة زمن التدريس الفعلي، مما يوفر وقتًا كافيًا لشرح المقررات بشكل أعمق وأكثر فاعلية، وهذا سينعكس إيجابيًا على مستوى تحصيل الطلاب.

تحسين مهارات الطلاب

أضاف الوزير أن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة متخصصة لقياس جودة مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في الأداء، مما يعكس فعالية الخطوات المتخذة لتطوير التعليم، ويؤكد السير نحو بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة.

مشروع القضاء على الفترتين

كما أشار الوزير إلى تنفيذ مشروع متكامل بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، يستهدف القضاء على نظام الفترتين وإلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي 2027، وذلك من خلال إنشاء مدارس جديدة وتحسين كفاءة المباني التعليمية القائمة.

تسليم أجهزة التابلت لطلاب التعليم الفني

أكد الوزير أنه اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، سيحصل طلاب التعليم الفني على أجهزة التابلت، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير التعليم الفني، مما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، كما سيتم إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لتعزيز مهارات الطلاب التكنولوجية وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي، بما يتماشى مع متطلبات وظائف المستقبل.