حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موعد بدء الدراسة في المدارس الدولية للعام الدراسي 2026/2027، حيث ستبدأ الدراسة اعتبارًا من 6 سبتمبر 2026، وذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية.
ترأس محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي لمتابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم واستعراض السياسات التي تدعم تحسين جودة التعليم، كما تم عرض مقترح الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد.
أكد الوزير أنه تم التنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، وتم الاتفاق على أن يبدأ العام الدراسي قبل بدء الدراسة في الجامعات بأسبوع، وذلك التزامًا بالمعايير الدولية الخاصة بالتعليم.
وأوضح الوزير أن دخول الطلاب إلى المدارس سيكون بشكل تدريجي اعتبارًا من 12 سبتمبر المقبل، مما يضمن تحقيق الانضباط والاستعداد الجيد منذ البداية.
وأشار الوزير إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان حوالي 116 يومًا، وهو ما أثر سلبًا على جودة المخرجات التعليمية، لذا تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإصلاحية العاجلة، من بينها إعادة هيكلة بعض المناهج وتقليل عدد المواد الدراسية في المرحلة الثانوية، وزيادة زمن التدريس الفعلي، وذلك لتهيئة الوقت الكافي لشرح المقررات بشكل أعمق وأكثر فعالية، مما سينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
كما أضاف الوزير أن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة علمية لقياس جودة مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في الأداء، مما يعكس فاعلية الخطوات التي تم اتخاذها مؤخرًا لتطوير العملية التعليمية، ويؤكد السير في الاتجاه الصحيح نحو بناء نظام تعليمي أكثر جودة وكفاءة.
وأشار الوزير أيضًا إلى أنه يتم تنفيذ مشروع بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية يستهدف القضاء على نظام الفترتين وإلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي 2027، من خلال التوسع في إنشاء مدارس جديدة ورفع كفاءة المباني التعليمية الحالية، واستغلال الفراغات المتاحة بما يتناسب مع الكثافات الطلابية في مختلف المحافظات، لتحقيق بيئة تعليمية مناسبة تدعم جودة التعليم.
وأكد الوزير أنه اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، سيتم تسليم طلاب التعليم الفني أجهزة التابلت في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم الفني، مما سيسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، كما سيتم إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، مما يعزز من مهارات الطلاب التكنولوجية وينمي قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي، ويتماشى مع متطلبات وظائف المستقبل والتطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

