يعتبر الربو من الأمراض التي تزداد حدتها في فصل الشتاء، مما يسبب مضاعفات خطيرة للمرضى، لذا من المهم أن نكون على دراية بالعوامل التي قد تزيد من خطورة الحالة وتؤدي إلى تفاقم الأعراض.

أسباب تفاقم الربو في الشتاء

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة أعراض الربو في فصل الشتاء، فالهواء البارد والجاف ليس العامل الوحيد الذي يهيج المجاري التنفسية، بل إن الظروف الجوية مثل الأمطار والعواصف قد تثير جراثيم العفن، كما أن التغيرات في الضغط الجوي قد تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية، مما يزيد من احتمالية حدوث نوبات الربو.

تساهم بعض الأمراض مثل نزلات البرد والإنفلونزا والفيروسات الأخرى في زيادة التهاب المسالك الهوائية، وهذا يؤدي إلى زيادة كثافة المخاط في الشعب الهوائية، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة.

كما أن قضاء وقت طويل في الأماكن المغلقة، وغالبًا ما تكون هذه الأماكن غير جيدة التهوية، يزيد من التعرض لمسببات الحساسية مثل عث الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى أن المهيجات الأخرى مثل دخان السجائر أو دخان الموقد قد تؤدي أيضًا إلى تفاقم الحالة، وفي بعض المناطق الجنوبية من الولايات المتحدة، تظهر حبوب لقاح معينة من الأشجار خلال أشهر الشتاء.

كل هذه العوامل مجتمعة تفسر لماذا يعاني مرضى الربو من زيادة في الأعراض مع انخفاض درجات الحرارة.