وصف أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الاعتداءات على قوات حفظ السلام بأنها انتهاكات خطيرة للقانون الدولي بعد مقتل جنديين إندونيسيين من قوات حفظ السلام في لبنان يوم الاثنين، وذلك حسب ما أفادت به قناة سي إن إن الأمريكية. أشار جوتيريش في منشور له على موقع “إكس” إلى إدانته الشديدة للحادث، حيث أسفر عن مقتل الجنديين وإصابة جندي ثالث بجروح خطيرة ورابع بجروح أيضاً.
قدم الأمين العام تعازيه الحارة لأسر وأصدقاء وزملاء الجنود، وذكر أن هذا هو الحادث الثاني خلال 24 ساعة، حيث قُتل جندي آخر في حادث منفصل يوم الأحد. ختم جوتيريش بقوله إنه لا ينبغي أن يفقد أحد حياته أثناء خدمته لقضية السلام.
في سياق متصل، قال جان بييرلكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، إن القوات الإسرائيلية تواصل انتهاك القرار الأممي 1701، محذراً من أن التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان وصل إلى مستويات غير مسبوقة. أضاف بييرلكروا خلال جلسة لمجلس الأمن حول استهداف قوات اليونيفيل أن الوضع في لبنان تدهور بشكل خطير بسبب التصعيد المستمر بين حزب الله وإسرائيل، مما أثر سلباً على المدنيين اللبنانيين الذين يعانون من تصاعد العمليات العدائية، بالإضافة إلى الانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها قوات اليونيفيل.
أكد بييرلكروا أن اليونيفيل تجري تحقيقًا حول مقتل الجنديين الإندونيسيين إثر انفجار استهدف سيارتهم، مطالباً جميع الأطراف بالالتزام بواجباتهم لضمان حماية أمن وسلامة حفظة السلام في جميع الأوقات. أوضح أن قوات اليونيفيل تواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار العمليات العدائية، مشدداً على أهمية بذل المزيد من الجهود لدعم الأطراف في تنفيذ القرار الأممي 1701 بشكل كامل خلال هذه الفترة الحرجة.
دعا إلى ضرورة احترام المنشآت الأممية في لبنان وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين اللبنانيين دون عوائق، مؤكدًا أن دعم مجلس الأمن لقوات حفظ السلام يعد أمرًا حيويًا وضروريًا.

