بحثت الدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الدكتورة راشيل كايت، الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون المناخ، حول كيفية تعزيز التعاون في مجالات العمل المناخي بين البلدين، حيث جاء هذا الاجتماع في إطار الشراكة القائمة بين مصر والمملكة المتحدة.

تحدث الاجتماع عن عدة مواضيع مهمة، منها تعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والخضراء، وأهمية دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة.

استعرضت الدكتورة سمر الأهدل جهود وزارة الخارجية في تأمين التمويلات التنموية لدعم مشروعات التحول الأخضر، من خلال التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية مثل Global Environment Facility (GEF) الذي يساهم في تمويل مشروعات بيئية تركز على التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، بالإضافة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية.

كما أكدت الدكتورة سمر الأهدل على أهمية مشروع الصناعات الخضراء المستدامة (GSI)، مشددة على التزام الدولة بدعم الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، للاستفادة من فرص التمويل الأخضر والحوافز الفنية المتاحة، مما يسهم في تعزيز ممارسات الإنتاج المستدام.

أضافت أن هذه الجهود تتكامل مع إطلاق منصة برنامج نوفي (NWFE)، التي تمثل نموذجًا وطنيًا مبتكرًا لربط مشروعات المناخ بالتمويل التنموي عبر محاور المياه والغذاء والطاقة، مما يساعد في جذب الاستثمارات والشراكات الدولية لدعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر، ويعكس التزام مصر بتعزيز التعاون الدولي في مجال العمل المناخي وتمكين القطاع الخاص من لعب دور فعال في تحقيق التنمية المستدامة.