تسلم أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، شهادة الاعتماد الدولية التي تؤكد حصول المجلس على أعلى تصنيف ضمن التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وهو تصنيف “الفئة (أ)” لعام 2025، وتم تسليم الشهادة خلال مراسم رسمية في مقر الأمم المتحدة بجنيف، وذلك في إطار الاجتماعات السنوية للتحالف.
هذا الاعتماد جاء بعد أن اجتاز المجلس بنجاح عملية إعادة الاعتماد التي أجرتها اللجنة الفرعية للاعتماد في أكتوبر 2025، مما يعكس توافق أدائه مع مبادئ باريس التي تنظم عمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ويؤكد التزامه بالمعايير الدولية المتعلقة بالاستقلالية والفعالية والتعددية.
التصنيف الجديد يعزز مكانة المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، ويبرز دوره كمؤسسة وطنية مستقلة تساهم بفعالية في دعم وتطوير منظومة حقوق الإنسان، كما يفتح له المجال للمشاركة والتفاعل داخل آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك إبداء الرأي والمشاركة في المناقشات الدولية.
في تصريح له، أكد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين أن هذا الاعتماد يمثل خطوة مهمة في تعزيز الدور المؤسسي للمجلس وزيادة مصداقيته، مشيرًا إلى أنه يعكس التزامًا قويًا بالمعايير الدولية، وحرص المجلس على تطوير أدواته وآليات عمله للقيام بمهامه بشكل كامل.
وأضاف جمال الدين أن الحفاظ على هذا التصنيف هو نتيجة جهود المجلس السابق تحت قيادة السفير الدكتور محمود كارم، وأنه لا يمثل مجرد تقدير دولي، بل يضع على عاتق المجلس مسؤولية جديدة لتعزيز أدائه وتطوير أدواته بما يتماشى مع مكانة مصر، ويصون الإرث المؤسسي الذي أرساه رموز بارزون مثل بطرس بطرس غالي ومحمد فايق.
كما أشار رئيس المجلس إلى أن المرحلة القادمة ستركز على تعزيز الأثر العملي لعمل المجلس، وزيادة تواصله مع المواطنين، وتوسيع مجالات التعاون مع كافة مؤسسات الدولة ومختلف مكونات المجتمع المدني في مصر، بالإضافة إلى الشركاء الدوليين والإقليميين، بما يسهم في تعزيز حقوق الإنسان والحريات، ويحقق طموحات الشعب المصري ويدعم جهود الدولة في هذا السياق.
المجلس القومي لحقوق الإنسان يشارك في هذه الاجتماعات بوفد برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، ويضم السفير الدكتور محمود كارم القائم بأعمال الرئيس السابق للمجلس، والأستاذة يارا قاسم.

