أكثر من 26 ألف طالب وطالبة استفادوا من البرامج والأنشطة التي تم تقديمها، بالإضافة إلى أكثر من 300 معلم ومعلمة وإداري وإدارية، وهذا يأتي ضمن جهود دعم البيئة التعليمية وتعزيز دورها في المجتمع.

المبادرات أيضًا ساهمت في دعم أكثر من 1000 يتيم، فضلاً عن أكثر من 50 من أبناء الشهداء، حيث تهدف هذه التوجهات إلى تمكين الفئات المستحقة وتعزيز التكافل الاجتماعي.

الإدارة العامة للتعليم في منطقة جازان أكدت أنها ستستمر في تطوير برامج المسؤولية الاجتماعية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز القيم المجتمعية، ويؤكد على دور المؤسسات التعليمية كشريك فعال في خدمة المجتمع.