أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستستضيف اجتماعا هذا الأسبوع بهدف استكشاف السبل الدبلوماسية لفتح مضيق هرمز وأكد أنهم لن يتعرضوا لأي ضغوط وأن هدفهم الأساسي هو تحقيق مصالحهم الوطنية كما أبدى استعدادهم للعب دور قيادي في حل أزمة المضيق.

قال ستارمر إن هناك خطة مكونة من خمسة بنود تهدف للخروج من أزمة إغلاق المضيق وأوضح أنهم سيراقبون الأوضاع عن كثب يوميا وسيسعون لخفض التصعيد في الشرق الأوسط وأشار إلى أن الحل الأمثل هو الضغط من أجل إعادة فتح المضيق وتعزيز عمل شركات النفط والغاز مع العمل على إحلال الطاقة النظيفة.

تابع ستارمر بالقول إن مصلحة بريطانيا على المدى الطويل تتطلب تعزيز شراكاتها مع دول أوروبا وأوضح أن هذه الشراكات ستساعدهم في مواجهة التحديات المشتركة كما أضاف أن الناتو قد حافظ على أمنهم لعقود طويلة ويجب أن تكون لديهم علاقات أوثق مع أوروبا لمواجهة التحديات التي قد تواجههم.

واصل ستارمر حديثه بأن الجدول الزمني للصراع في الشرق الأوسط هو العامل الرئيسي الذي سيحدد الإجراءات المستقبلية وأكد مجددا أن الحرب في المنطقة ليست حربهم وأنهم لن ينجروا إلى هذا النزاع كما أن الحرب تؤثر على بريطانيا بشكل واضح حيث تم عقد اجتماعات لمناقشة تأثير أزمة مضيق هرمز على الأوضاع في البلاد.

اختتم ستارمر تصريحاته بالقول إنهم بحاجة لتشكيل جبهة موحدة تجمع بين الأنشطة السياسية والجهد العسكري لتكون جاهزة للتحرك عند توقف العدوان وسينظرون في جميع الإجراءات التي تضمن حرية الملاحة وسلامة السفن في المنطقة وتجعل مضيق هرمز آمنا.