قالت شبكة سي إن إن إن دونالد ترامب يبدو أنه يتجه نحو الانسحاب من الحرب التي بدأها ضد إيران، حيث أشار إلى أن حلفاء الولايات المتحدة الذين لم ينضموا إليه في هذه الحرب لن يتحملوا العواقب، وذلك بسبب عدم تلقيهم إشعاراً مسبقاً أو رغبتهم في المشاركة، وصرح بأنهم يعتبرون تصرفاته انتهاكاً للقانون الدولي.
كتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن على هؤلاء الحلفاء أن يحصلوا على نفطهم الخاص، وذلك قبل أن تفيد مصادر الشبكة بأن الإدارة الأمريكية لا تستطيع ضمان استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز قبل إعلان انتهاء المهمة، كما توقع ترامب أن تنتهي الحرب في فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وفي حديثه للصحفيين من المكتب البيضاوي، قال إنه لن يتدخل فيما يحدث في هرمز، بينما استغلت إيران هذا الممر الحيوي لوقف إمدادات النفط، وإذا انتهت الحرب مع سيطرة إيران على هذا الممر، فإنها ستعتبر انتصاراً استراتيجياً لها.
وسط هذه المؤشرات على رغبة ترامب في إنهاء الحرب، يبدو أن المسؤولين يحاولون تهيئة الظروف لإنهاء الصراع دون معالجة تبعات ذلك، حيث زعم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الولايات المتحدة حققت “تغييراً في النظام” في إيران، رغم أن البلاد لا تزال تحت حكم الجمهورية منذ عقود.
هذه المحاولات تعكس الخيارات الصعبة التي يواجهها ترامب بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب والضغوط المتزايدة الناتجة عن المهلة الزمنية التي حددها المسؤولون والتي تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.

