أعلنت شرطة كاتالونيا اليوم عن بدء تحقيق رسمي يتعلق بالهتافات المعادية للإسلام والكراهية للأجانب التي صدرت خلال المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر التي جرت يوم أمس في برشلونة وانتهت بالتعادل السلبي كما أكدت الشرطة عبر منصة “إكس” أنها تسعى لتحديد المسؤولين عن هذه التصرفات العنصرية التي لا مكان لها في مجتمعنا.

وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس أدان تلك الهتافات ووصفها بأنها تشعر المجتمع بالعار محذرًا من أن السكوت عن مثل هذه التصرفات يجعل الناس شركاء في نشر الكراهية وأكد أن الحكومة تهدف لبناء مجتمع يحترم الجميع ويتقبل الآخر.

الاتحاد الإسباني لكرة القدم أيضًا أصدر بيانًا يدين فيه أي أعمال عنف داخل الملاعب وأكد دعمه للمبادرات الرامية لمكافحة العنصرية في كرة القدم وأشار رئيس الاتحاد رافاييل لوسان إلى أن هذه الحوادث معزولة ويجب ألا تتكرر.

مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي عبّر عن استيائه من أي سلوك عنصري أو غير محترم ودعا لتحديد المسؤولين ومعاقبتهم كما أكد لاعب الوسط بيدري على ضرورة تعاون اللاعبين للقضاء على هذه الهتافات العنصرية.

رغم الجهود المبذولة من السلطات والاتحاد، تبقى ظاهرة العنصرية تحديًا كبيرًا في الدوري الإسباني حيث تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد للعديد من الإساءات منذ انضمامه للفريق عام 2018 دون أن تسفر معظم هذه الحوادث عن عقوبات صارمة.

إسبانيا تستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع البرتغال والمغرب في محاولة لتعزيز صورة كرة القدم كرياضة شاملة وخالية من التمييز.