سلطت صحيفة آس الإسبانية الضوء على مباراة المنتخب الإسباني ونظيره المصري الودية التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك في إطار استعدادات الفريقين لمنافسات مونديال 2026 الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك.

تحدثت الصحيفة عن خيبة أمل كبيرة في أداء إسبانيا، حيث أثرت التغييرات الجذرية في التشكيلة الأساسية سلبًا على أداء المنتخب، وشارك خوان جارسيا في أول مباراة له على أرضه، وسط هتافات عنصرية مؤسفة من المدرجات.

أشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا غيرت نهجها بشكل جذري لمواجهة مصر، لكن النتيجة كانت عدم القدرة على التعرف على الفريق، حيث غاب الضغط والإبداع الهجومي، مما جعل المباراة باهتة. كان هناك غياب واضح للخيال في ملعب آر سي دي إي، حيث كان الجمهور ينتظر احتفالات، لكن الهتافات العنصرية كانت تخيم على الأجواء.

النتيجة كانت تعادلًا سلبيًا، وهو ما يمثل خيبة أمل بعد الأداء الجيد أمام صربيا قبل أيام قليلة، وتساءلت الصحيفة عن جدوى التغييرات الكبيرة التي أجراها المدرب، حيث لم يكن هناك أي استنتاج واضح من هذه التعديلات.

اللاعب الوحيد الذي احتفظ بمكانه هو لامين يامال، وهو ما اعتبره البعض استجابة لرغبة الجماهير في رؤيته، لكن الصحيفة تساءلت عن مدى جدوى وجوده في التشكيلة، خاصة مع تصريحات المدرب التي أكدت على أهمية المنتخب الوطني دون الانشغال بالأندية.

كما أن منتخب مصر كان خصمًا جيدًا لإسبانيا، بعد فوزه الكبير على السعودية، ورغم غياب صلاح، إلا أن مرموش قدم أداءً جيدًا كأحد أبرز اللاعبين في الفريق.

دخل المنتخب الإسباني المباراة بتشكيلة جديدة في الدفاع، مع بعض التغييرات في الوسط، حيث عاد كارلوس سولير وظهر أندر بارينيتشيا لأول مرة، لكن الأداء كان غير مرضٍ، حيث عانت إسبانيا من عدم إيجاد الإيقاع المناسب، رغم بعض المحاولات من أولمو ولمحات من لامين.

في الشوط الثاني، أجرى المدرب تغييرات جديدة، مما أدى إلى زيادة الضغط على منتخب مصر، لكن لم تسفر تلك التغييرات عن أي أهداف، حيث استمر التعادل حتى نهاية المباراة، مما جعل الجماهير تشعر بخيبة أمل كبيرة.

بالرغم من ذلك، كانت هناك بعض المحاولات من الفريق الإسباني، لكن لم يكن هناك أي شيء يذكر، حيث كانت الهجمات المصرية أكثر خطورة، وبالأخص تسديدة مرموش التي ارتدت من القائم.

اختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن الجماهير في ملعب آر سي دي إي كانت تأمل في تحقيق الفوز، لكن التعادل بدا وكأنه انتصار لمنتخب مصر، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، مما يزيد من الشعور بالخيبة لدى الجماهير الإسبانية.