استقبل السفير فائد مصطفى في مكتبه د. أمال حمد، القيادية الفلسطينية ووزيرة شؤون المرأة السابقة، حيث ناقشوا الأوضاع الحالية للقضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس.
تطرق اللقاء إلى قانون الكنيست الإسرائيلي الذي يهدف إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين، وأكد الجانبان على أهمية تحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لإلغاء هذا القانون ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة، مع ضرورة توفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين.
كما تم بحث القيود المفروضة على حرية العبادة في القدس، حيث تم تقييد وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة ومنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وأكد الطرفان أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والإنساني وتعديًا على الحق في حرية الدين والمعتقد، إضافة إلى كونها مخالفة للوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس.

