بيلوسي أعلنت عن عزمها إنهاء ما وصفته بـ “العهد الإرهابي” الذي ارتبط باسم ترامب، حيث ترى أن فترة حكمه كانت مليئة بالتوترات والأزمات التي أثرت على البلاد بشكل كبير، وتعتبر أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه المرحلة والتوجه نحو مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا، كما أكدت أن هذا الهدف يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف السياسية والاجتماعية لتحقيقه، حيث ترى بيلوسي أن التحديات التي واجهتها الولايات المتحدة خلال تلك الفترة تحتاج إلى معالجة جذرية لضمان عدم تكرارها في المستقبل، وتدعو إلى وحدة الصفوف لمواجهة التحديات القادمة والعمل على بناء مجتمع أكثر تسامحًا وتعاونًا.

