علق المعلق الرياضي حفيظ دراجي على تأهل منتخب العراق الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام 40 عامًا وهو حدث يحمل الكثير من المعاني والتاريخ بالنسبة للعراقيين.
كتب حفيظ دراجي عبر حسابه الشخصي على منصة إكس أن أسود الرافدين كانوا فعلاً أسوداً حيث عاد المنتخب العراقي إلى المونديال بعد انتظار طويل بفوزهم على بوليفيا في الملحق وهذه العودة ليست مجرد إنجاز رياضي بل هي قصة وطن كتبت بالصبر وصاغتها التضحيات وزينتها إيمان شعب لم يفقد الأمل يوماً.
أضاف دراجي أن أربعين سنة مرت بين الألم والحلم بين محطات صعبة وأخرى قاسية لكن العراق ظل شامخاً ينتظر لحظة الفرح التي غابت طويلاً وها هي اليوم تتحقق.
كما أشار إلى أن هذا التأهل ليس فقط للاعبين أو للجهاز الفني بل لكل عراقي يحمل في قلبه عشق المنتخب لكل من آمن بأن كرة القدم يمكن أن تكون رسالة أمل في وجه كل الظروف.
اختتم حفيظ دراجي تعليقه بمباركة للعراق ولشعب يستحق الفرح ولجيل أعاد كتابة التاريخ وأعاد البسمة إلى الوجوه حيث قال إن العراق عاد والموعد في المونديال.

