هشاشة العظام تعتبر من الأمراض التي تتسلل إلى الجسم بهدوء دون أن تظهر أعراض واضحة في البداية، لكنها تؤدي إلى ضعف العظام مع مرور الوقت وتجعلها أكثر عرضة للكسر، ولأن الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، من المهم أن نكون على دراية بالعوامل التي قد تؤدي إلى هذه الحالة الصحية.
هرمونات قد تؤثر على هشاشة العظام
هناك عدة هرمونات يمكن أن تلعب دورًا في هشاشة العظام، ومن المهم فهم كيف تؤثر هذه الهرمونات على صحة العظام.
الهرمونات الجنسية
عندما تنخفض مستويات الهرمونات الجنسية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ضعف العظام، فمثلًا انخفاض هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث يعد من أبرز عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام، كما أن العلاجات التي تُستخدم لعلاج سرطان البروستاتا والتي تقلل من مستويات التستوستيرون، وكذلك العلاجات الخاصة بسرطان الثدي التي تقلل من الاستروجين، قد تسرع من فقدان الكتلة العظمية.
هرمون الغدة الدرقية
زيادة مستويات هرمون الغدة الدرقية قد تؤدي أيضًا إلى فقدان العظام، ويمكن أن يحدث ذلك إذا كانت الغدة تفرز كميات زائدة من هذا الهرمون أو عند تناول جرعات زائدة من الأدوية المستخدمة لعلاج قصور نشاط الغدة الدرقية.
هرمونات الغدد الأخرى
هشاشة العظام ترتبط أيضًا بارتفاع مستويات بعض الهرمونات التي تفرزها الغدد جار الدرقية والغدد الكظرية، لذا من المهم مراقبة مستويات هذه الهرمونات للحفاظ على صحة العظام.

