أدانت إيران بشدة قرار الكنيست الإسرائيلي الذي يقر عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين، واعتبرت هذا القرار تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر عن قلقه في تدوينة له على منصة “إكس”، حيث وصف هذا الإجراء بأنه يعد ضربة لمبادئ القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، مشيرًا إلى أنه يمثل انحدارًا نحو “الهمجية” وعودة لقوانين الغاب.
وتساءل بقائي عن مدى وعي العالم بحجم التدهور الذي تواجهه القيم الإنسانية بسبب الصمت إزاء ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية. الكنيست الإسرائيلي كان قد أقر مؤخرًا قانونًا يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين أمام محاكم عسكرية، بزعم تنفيذهم هجمات ضد إسرائيليين، وهذا يأتي في إطار التزامات حكومة بنيامين نتنياهو تجاه حلفائه من التيارات اليمينية المتشددة.
من ناحية أخرى، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية هذا القانون، واعتبرته تصعيدًا جديدًا وجريمة تضاف إلى سياسات الاحتلال. القانون الجديد ينص على تنفيذ أحكام الإعدام خلال مدة تصل إلى 90 يومًا من صدورها، مع إمكانية التمديد في بعض الحالات، كما يحرم المدانين من حق طلب العفو، مع الإبقاء على خيار الحكم بالسجن المؤبد كبديل للعقوبة القصوى.

