رئيس مجلس الأمن الدولي، جمال فارس الرويعي، أعلن عن خطة عمل المجلس لشهر أبريل، حيث تتضمن عدة مبادرات مهمة تشمل اجتماعات رفيعة المستوى حول أمن الملاحة البحرية والأوضاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى محاولة اعتماد مشروع قرار يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز. الرويعي أكد خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة أن أولويات رئاسة بلاده تركز على تعزيز السلام والاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية المختلفة، مما يعكس التزام المجلس بتحقيق أهدافه.
اجتماعات رفيعة المستوى
المجلس سيعقد اجتماعين رفيعي المستوى في الثاني من أبريل حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، برئاسة وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياتى. كما سيناقش المجلس في السابع والعشرين من أبريل أمن الملاحة البحرية، وفي الثامن والعشرين سيعقد نقاشاً حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية. الرويعي أشار إلى أن المجلس سيناقش أيضاً الأوضاع في سوريا واليمن، بالإضافة إلى ملفات تتعلق بليبيا وجنوب السودان وكولومبيا وهايتي.
مشروع قرار بشأن مضيق هرمز
الرويعي أوضح أن هناك مشروع قرار يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، والذي يعتبر من أهم طرق التجارة العالمية. هذا المشروع يسعى لضمان حرية الملاحة والتوصل إلى حلول للتحديات الأمنية القائمة، حيث أكد أن هذه التحديات ليست جديدة، مستشهداً بقرار مجلس الأمن رقم 552 من عام 1984. كما حذر من ما وصفه بـ “الإرهاب الاقتصادي” الذي يؤثر على استقرار المنطقة.
التحديات الأمنية في المنطقة
الرويعي ذكر أن البحرين تعرضت لهجمات من إيران منذ نهاية فبراير، مما أسفر عن أضرار في البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت تحلية المياه. كما أشار إلى أن دولاً أخرى مثل الإمارات تعرضت لهجمات مشابهة، مشيداً بقدرات الدفاع الجوي في التصدي لهذه الهجمات. وفيما يتعلق بلبنان، دعا إلى تجنب انزلاقه إلى صراع أوسع، مشدداً على أهمية دعم جهود الحكومة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار.
هذا الشهر سيكون حاسماً لمجلس الأمن، حيث يتطلع إلى معالجة قضايا ملحة تتعلق بالأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

